الشيخ علي المشكيني
118
تفسير روان (فارسى)
[ دليل تأخير عذاب ] وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَذِلَّ وَنَخْزَى « 134 » قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى « 135 » لغت و اعراب : من قبله يعنى من قبل محمد يا من قبل البيّنة يعنى قرآن . خزى : خوارى و رسوايى . تربّص : انتظار . سوىّ : مستقيم . قل كلٌّ يعنى كلُّ واحدٍ منّا و منكم . تفسير : وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَذِلَّ وَنَخْزَى يعنى : و اگر مشركان مكه را به عذابى پيش از بعثت محمّد صلى الله عليه و آله يا پيش از نزول اين كتاب هلاك مىكرديم ، بىترديد در روز رستاخيز مىگفتند : پروردگارا ، چرا به سوى ما رسولى نفرستادى تا ما پيروى از آيات كتاب تو يا نشانههاى توحيد تو كنيم پيش از آن كه در دنيا به واسطهء جنگ بدر و مانند آن و در آخرت به ورود در آتش خوار و رسوا شويم ؟ قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِىِّ وَمَنِ اهْتَدَى يعنى : به آنها بگو : هر يك از ما و شما منتظريم . يعنى ما منتظر تقدير خدا و اجراى وعيدش دربارهء شما و انجاز وعدهها و اتمام نعمت و اكمال دين و پيروزى بزرگ دربارهء خود ، و شما منتظر نزول حوادث دربارهء ما و بطلان دعوت و محو آثار ما . پس در انتظار باشيد ، به زودى خواهيد دانست كه صاحبان صراط مستقيم و راهيان راه درست كيانند و چه كسى از ما و شما هدايت يافته و به هدف رسيده است .